الأسئلة الشائعة
يقع المركز في مدينة مصراتة – الطريق الساحلي الكراريم (25 كم من وسط المدينة) أما عن العلاج داخل المركز فهو مجاني، وبدون أي مقابل مادي، بدءًا من استقبال الحالة وإجراء التحاليل اللازمة، حتى خضوعها للجلسات العلاجية التأهيلية وتعافيها وخروجها من المركز.
في إطار حرصنا على التيسير على المواطنين في كامل مدن ليبيا، واختصارًا للجهد والوقت، وتوفيرًا لعناء الحضور إلى مقر المركز، يسرنا الإعلان عن إمكانية تسجيل حالات الإدمان إلكترونيًا عبر الدخول من الرابط المرفق واختيار “نموذج تسجيل حالة” مع التأكيد على أن جميع البيانات تُعامل بسرية تامة، مع إمكانية تسجيل الحالة من قِبل الشخص نفسه أو أحد أقاربه أو معارفه وذلك على مدار الساعة
هناك رقم مخصص للتواصل مع المواطنين وهو 0912160395 وذلك للإجابة على استفساراتكم، السؤال عن موعد إيواء الحالة للحالات التي تم تسجيلها للعلاج بالمركز، مع العلم بأن الكشف والحصول على المشورة الطبية متاح من الأحد إلى الخميس، خلال الفترة الصباحية.
تعتمد هذه على رأي وتقدير الطبيب والاختصاصي النفسي، هناك حالات يستوجب بقاءها في المركز، ومدة بقاءها حسب الخطة العلاجية التي يضعها الطبيب ومدى استجابة المريض لهذه الخطة، وهناك حالات يتم الاكتفاء بمتابعتها عن بعد، والمراجعة المستمرة.
حالات الفصام العقلي ليس من الحالات التي يختص المركز بقبولها لعلاجها، ولكن حالات الإدمان التي تظهر لديها أعراض ذهنية أو عقلية يتم قبولها وعلاجها، لعلاجها من الإدمان أولاً، ثم إحالتها لأحد المراكز المتخصصة في علاج الأمراض العقلية.
العلاج داخل المركز الوطني لعلاج وتأهيل المدمنين مجاناً، والمركز يعالج حالات التعاطي والإدمان من جميع الأعمار، وكافة المدن الليبية دون استثناء.
بالإمكان مساعدته وإرشاده للتوجه للمركز بمقره بمنطقة الكراريم – مصراتة، لتقييم حالته، ومعرفة إذا ما كانت الحالة بحاجة إلى مشورة طبية فقط أم تحتاج إلى إيواء.
آلية الإيواء بالمركز تكون إما عبر رغبة المريض في العلاج وهي أسهل، ونتائجها أسرع وملحوظة، أو التنسيق عن طريق ذوي المريض وهذه تواجهها صعوبة أهل المريض في إقناع ابنهم بأهمية العلاج، ولكن حتى في هذه تمكن المركز من علاج مئات الحالات بفضل الله تعالى، والآلية الثالثة هي عن طريق الإحالة من النيابة العامة.
يمكن معرفة ذلك بإحضار الحالة إلى المركز، وإجراء التحاليل اللازمة لها، للتأكد من ذلك ومعرفة نوع المادة المخدرة إن تبث أنه متعاطي أو مدمن، والمركز تمكن من توفير جهاز حديث، لإظهار حالة المريض خلال 6 أشهر سابقة، ومعرفة إن كان تعاطى خلال هذه الفترة أم لا.
من الوارد حدوث انتكاسة للحالة التي يتم علاجها، وبإمكان التغلب على ذلك، بالمتابعة المستمرة مع الطبيب المعالج، وهنا في المركز نعمل بآلية واضحة لمتابعة أي حالة حتى بعد خروجها، خلال كل أسبوع ثم خلال كل أسبوعين، وهذا بحسب خطة العلاج المعتمدة
نعم يتم سحب الأجهزة وجميع وسائل التواصل خلال الفترة الأولى ولفترة معينة، وفيما بعد يُسمح بالزيارات والتواصل بين النزيل وذويه، عن طريق هاتف المركز فقط.
طريقة العلاج يتداخل فيها رأي الطبيب للعلاج الدوائي مع أطباء واختصاصيين اجتماعيين ونفسيين، عن طريق برنامج ماتريكس الذي يتم العمل به داخل المركز، لعلاج الإدمان وهو برنامج عالمي متعارف عليه، يضم جلسات للعلاج المعرفي السلوكي، وبرامج تأهيلية بالمركز.
العلاج للمدمنين الذين قد ينتج عن إدمانهم أمراض نفسية، يتم قبول الحالة أولاً، إن كانت نتيجة تحاليله موجبة وتبث تعاطيه أحد المواد المخدرة، يتم وضعه في قسم إزالة السميات لفترة معينة، وبعدها يتقرر الاستمرار في العلاج أو إحالة المريض إلى أحد المراكز المتخصصة في علاج الأمراض العقلية.
المركز يلتزم بالسرية التامة، وخصوصية الحالات التي يتم تقديم المشورة الطبية لها أو إيواءها وعلاجها، حتى الزيارات للمريض لا يسمح بها إلا لذوي المريض والأشخاص الذين يحددهم، والعلاج يتم داخل المركز.
إقناع الحالة يتم من خلال دور الأسرة والحديث مع ابنها بأنه يسير في طريق مظلم يقوده للهلاك واطلاعه عن تجارب مرضى آخرين عالجوا، ومن ثم إحضاره إلى المركز خلال ساعات الدوام الرسمي طيلة أيام الأسبوع عدا يومي الجمعة والسبت، من الساعة 8:30 صباحاً إلى 03:00 ظهرا، وقد نجح المركز في اقناع عشرات المرضى ممن لم تكن لديهم الرغبة في العلاج، وعالجهم بفضل الله تعالى.





