قال مدير إدارة الخدمات العلاجية بالهيئة الوطنية لعلاج وتأهيل المدمنين، الدكتور “مصطفى الشاوش” أن علاج الإدمان في ليبيا يواجه تحديات كبيرة، تتمثل في قلة عدد الأطباء النفسيين، ومحدودية السعة السريرية بمراكز العلاج، إلى جانب طول مدة العلاج.

وأضاف خلال حوارية نظمتها الهيئة على هامش فعاليات إحياء اليوم العالمي لمكافحة إساءة استعمال المخدرات والاتجار غير المشروع بها أن علاج الإدمان يحتاج إلى فترة زمنية طويلة تمر بعديد المراحل، الأمر الذي يتطلب تطوير المؤسسات العلاجية الإيوائية، وزيادة الكادر الطبي والنفسي.

وأشار إلى أن عدد الأطباء النفسيين في ليبيا لا يتجاوز (117) طبيباً، يتولون تغطية جميع الحالات النفسية والعصبية في مختلف أنحاء البلاد، مؤكداً الحاجة إلى وقفة جادة وتشجيع الشباب والأطباء الجدد على التخصص في هذا المجال لخدمة أبناء الوطن.

وفي إطار تطوير الخدمات العلاجية، أوضح “الشاوش” أن الهيئة وقعت اتفاقية مع مستشفى الرازي للأمراض النفسية والعصبية لتبادل الخبرات، مشيراً إلى أن المستشفى يُعد مؤسسة عريقة تمتلك خبرات واسعة في هذا المجال، وأن الهيئة تسعى إلى تطوير خدمات علاج الإدمان والاستفادة من هذه الخبرات.